اللهب المقدس

مرحبا بك معنا حللت أهلا وسهلا
اللهب المقدس

تربوي أدبي ثقافي


    الحقيقة لو كانت شمسا ساطعة في وضح النهار لن يراها العميان

    شاطر
    avatar
    AZZ_INFO

    عدد المساهمات : 275
    تاريخ التسجيل : 24/12/2010

    الحقيقة لو كانت شمسا ساطعة في وضح النهار لن يراها العميان

    مُساهمة  AZZ_INFO في الأحد يوليو 17, 2016 1:51 am

    الحقيقة لو كانت شمسا ساطعة في وضح النهار لن يراها العميان:

    عندما ننتقد سياسة تركيا في التطبيع مع الكيان الإسرائيلي ومنحه امتيازات سياسية عسكرية ثقافية غالبا ما يكون رد بعض المعلقين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعقد صفقات تجارية مع اليهود في المدينة.
    رسول الله كان يعقد صفقات تجارية مع يهود المدينة ولكنه أعد جيشا لمحاربتهم بسبب الاعتداء على امرأة مسلمة واحدة، حارب يهود بني قريضة لما خانوا العهد، ثم كيف يحق لكم أن تقارنوا أردوغان بمن يأتيه الوحي من السماء، بعض الناس عندما أطعن في أردوغان وهو بشر يصيب ويخطئ قال لي بالحرف الواحد لم يبقى لك إلا أن تشكك في النبوة، عذرا لكم أقنعوني أنه نبي وسأكون أول التابعين، السؤال الذي يجب طرحه هل سياسة أردوغان ضد الشعب السوري الشقيق شرعية، ستقولون أهل سوريا شيعة فلنقل أنهم شيعة وغير مسلمين، لكن لهم دولة ورئيس وراية وجيش وحدود وشعب من أباح دماءهم وأعراضهم هل دعوتهم للإسلام بأن ترسل الإرهابيين و تسلحهم ليفتكوا بأرواحهم وأعراضهم وأموالهم أي دين يقبل هذا غير دين الصهاينة أقول الصهاينة وليس بني إسرائيل لأن التوراة الحقيقية لا تأمر بهذا، كيف سمح لنفسه أن يروع أمن السوريين ويهلك الحرث والنسل بتمويل الإرهابيين وتسليحهم والسماح بتدفقهم إلى سوريا، هل تعلم أن دخل تركيا من الدعارة المقننة دخل خيالي، هل تعلم أن في تركيا يسمح بزواج المثليين، هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بهذا، أليس في شرعتنا قتل الشواذ ومحاربة الفاحشة، تركيا لا زالت دولة علمانية بغطاء ديني دولة دكتاتورية بشعارات براقة، ونجاح تركيا على الصعيد الاقتصادي هو نتيجة حتمية لتنازلات لصالح الكيان الصهيوني والدول التي رفضت التطبيع مع إسرائيل مثل سوريا والعراق وليبيا يتم تدميرها، والجزائر التي هي مع القضية الفلسطينية مهما كان الثمن يتم الآن حشد الجهود لتدميرها فلما لم ينجح مسلسل الربيع العبري أقول العبري تحول إلى أمور أخرى في الخفاء منها الحرب الخفية على اقتصاد الجزائر ومحاولة جعلها تنهار اقتصاديا (أنا لا أمدح السياسة الاقتصادية الجزائرية) لكن السياسة الجزائرية تجاه القضايا العربية والقضية الفلسطينية والأزمة السورية والأزمة الليبية سياسة ثابتة وموقف ثابت ورؤية واضحة هي الحل السياسي في سوريا وليبيا والعراق وتوحيد الصفوف في موقف موحد تجاه القضية الفلسطينية في حق الشعب الفلسطيني المشروع في الاستقلال وتكوين دولة مستقلة عاصمتها القدس وعدم التطبيع مع الكيان الصهيوني المغتصب.


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 2:09 pm