اللهب المقدس

مرحبا بك معنا حللت أهلا وسهلا
اللهب المقدس

تربوي أدبي ثقافي


    هل كنت تعلم أن

    شاطر
    avatar
    AZZ_INFO

    عدد المساهمات : 275
    تاريخ التسجيل : 24/12/2010

    هل كنت تعلم أن

    مُساهمة  AZZ_INFO في الخميس ديسمبر 22, 2016 7:14 am

    هل كنت تعلم أن
    هل كنت تعلم أن
    كلمة نظام فاسد رأس الحربة ووقود إشعال المنطقة والنغمة الحساسة التي تصطاد بها المخابرات الصهيونو أمريكية أصحاب العواطف الحساسة وأصحاب المشاعر المحبطة فسياسة شيطنة النظام وإظهار كل قبيح فيه وإخفاء كل جميل فيه هي السياسة الناجحة في الجيل الجديد من الحروب أين تجعلنا نقتل بعضنا والأعداء لا يخسرون جنديا واحدا بل يبيعون لنا السلاح وندفع الفاتورة مرتين نقدا ومن دمائنا وأشلائنا.
    هل لاحظت أن
    الخروج على الحاكم في أي دولة كان سببا للخراب والفتنة والتناحر ولهذا السبب حرم رسول الله الخروج على الحاكم لما يترتب عنه من مفسدة في الدين والدنيا وخراب البيوت والأوطان، ففي المنعرج السوري مثلا أصبح من السوريين من يبيع شرفه من أجل لقمة العيش ومن يغير دينه وحتى من الذكور من تحول إلى أن يتزوج به الشواذ الغربيون بعد أن كان السوريون أهل عزة وكرامة ورغد العيش والشهامة فغرر بهم من أجل تقسيم سوريا في مخطط خبيث لتقسيم الوطن العربي وتفتيته أكثر مما هو مقسم وكل دولة من دول العالم العربي والإسلامي مستهدفة بهذا المخطط وهذه المؤامرة من أجل التقسيم ولكن واحدة تلو أخرى.
    لكن يجب أن تعلم أن المرجعية في تعاملنا إلى كتاب الله وسنة رسوله
    نحن نقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم وليس بأشخاص وأراء هو من قال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض وهو من حرم الخروج على ولي الأمر بل أمر بالصبر والطاعة والنصح بالمعروف حتى لا تكون فتنة ويعم الخراب والاقتتال وكان صلى الله عليه وسلم ومن بعده الخلفاء الراشدين يجاهدون العدو ولكن لا يغدرون ولا يقتلون رسل العدو حتى وإن كانوا من العسكريين ، وصلى الله عليه وسلم لم يقم بالجهاد ضد كفار قريش حتى أسس دولته في المدينة دولة لها حاكم وجيش ودستور وحدود جغرافية وراية ، يعني الجهاد يكون تحت إمرة حاكم بدستور وجيش وراية وحدود وليس حرب طوائف وعصابات إرهابية وخوارج ، اللهم في حالة استعمار أجنبي أين يكون النفير العام أين لا تستأذن لا والديك ولا ولي الأمر.
    جاء في الأثر عن رسول الله عندما سأله بعض الصحابة في أمر الخروج على الحاكم لا مالم تروا كفرا بواحا وفي رواية أخرى لا ما أقاموا فيكم الصلاة، يعني مالم يمنعوك عن عبادة الله قصرا وجهرا يعني يكون حينها الخروج لله وليس للكراسي والمناصب الزائلة.
    ومن كتاب ربنا الذي هو الفصل بيننا لا ريب فيه ولا يعلوا عليه رأي أو قول أو مذهب يقول الله تعالى ((124) ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126) وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (128).
    وقوله تعالى ((113) لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (114) وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (115).
    ضع هذين الآيتين نصب عينيك وقس بها أراء الناس والدعاة والمفتين وزنهم بها سوف يتبين لك الطريق.
    وقفة مع آية الصلح التي جعلها الناس آية قتال
    قوله تعالى: ((Cool وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10)).
    في قوله تعالى (فأصلحوا) أمر إلهي وفي قوله تعالى: (فقاتلوا) جواب شرط وهو أمر إلهي مقيد بشرط البغي ويتبين البغي برفض الصلح.
    لكن الكثير من المسلمين اليوم يتركون الأمر (فأصلحوا) ويذهبون مباشرة لجواب الشرط (فقاتلوا)، وجعلوا الآية آية قتال وليس آية صلح وهي في الحقيقة آية صلح وحتى بعد القتال إذا حدث بعد رفض فئة الصلح بعد القتال يأمر الله تعالى بالصلح، يعني الصلح عند تقاتل الطائفتين والقتال يكون إرغاما لقبول الصلح للطائفة التي ترفض الصلح وحين تقبل الصلح يقول تعالى ((9) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10))، ترغيب إلهي في الصلح ونسيان الأحقاد والضغائن والكراهية والانتقام.
    دعا فيها الله للصلح ثلاث مرات وللقتال مرة واحدة جوابا لشرط ولا زلنا نقول إنها تدعو إلى القتال.


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 1:57 pm