اللهب المقدس

مرحبا بك معنا حللت أهلا وسهلا
اللهب المقدس

تربوي أدبي ثقافي


    مشروع إنقاذ التلميذ

    شاطر

    تصويت

    هل أنت مع هذا المشروع ؟

    [ 1 ]
    50% [50%] 
    [ 1 ]
    50% [50%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 

    مجموع عدد الأصوات: 2
    avatar
    بوجدع عبد العزيز

    عدد المساهمات : 89
    تاريخ التسجيل : 20/12/2010

    مشروع إنقاذ التلميذ

    مُساهمة  بوجدع عبد العزيز في الخميس ديسمبر 01, 2011 2:26 am

    ]center]
    بسم الله الرّحمٰن الرّحيم
    [/center]
    مشـروع إنقــاذ التلميـذ بأموال الخدمـات الاجتماعيـة.......
    " ما تجنيه ليس إلا ما قررت أن تعطيه "
    مقدمـــة:
    يعتبر هذا المشروع نقطة بداية إصلاح المنظومة التربوية وفق إستراتيجية جديدة. حيث لا مراء في أوساط الخاصة والعامة أن المدرسة الجزائرية تحتاج إلى علاج جذري و إلى تجارب عملية تؤدي بها إلى الارتقاء.
    فالغش المدرسي- مثلا- بمفهومه الواسع في بلادنا قد بلغ حدا في غاية الخطر و الضرر. لقد استشرى كثيرا في أوساط متمدرسينا عبر كل الأطوار التعليمية ، وحتى التعليم الجامعي مشمول هو الآخر بهذا الاستشراء الذي سوف يقوض ما تبقى من مقومات مجتمعنا الذي راحت تنخر فيه الآفات بشتى أنواعها ، غير أن الغش المدرسي يعد أفدح هذه الآفات ضررا و أشدها على حاضرنا ومستقبلنا خطرا. إضافة إلى هذه المثلية فراغ المنظومة التربوية من طرق تفجير الطاقات الكامنة للتلميذ (إنتاج العباقرة) و معالجة نقائص التلاميذ الضعاف واكتشاف ميولهم.
    فمن البديهي أن التلاميذ أصناف في ميولاتهم فهناك تلميذ له استعداد للعلوم المجردة ( رياضيات، فيزياء، كيمياء، هندسة، طب ...الخ) و آخر له استعداد عملي ( تفكيك آلة، تركيبها، ...الخ) وهناك محدود الذكاء والذي قد يستحسن أن يكون له مناهج خاصة تتماشى مع طاقاته لا نتعبه و لا يتعبنا وله شهادة " مثقف" ..
    تنبيـــه: التعليم الثانوي مهمته الأولى اكتشاف طاقات الطلاب.
    وقد ارتأينا أن ننطلق من هذا الواقع التربوي بكل خصوصيات الفئات الطلابية المنتسبة إليه لطرح رؤية علاجية لمنظومتنا التربوية في صورة خطوط عريضة تلفت إلى ضرورة الإنتباه إلى واقعنا التربوي المزري المتردي من جهة و تغيير الذهنيات( التلميذ، الأستاذ، المواطن) من جهة ثانية ، و إننا لنرجو أن ينال عناية من يطلع عليه فيسهم فيه مضيفا و مقترحا و منتقدا على البريد الإلكتروني الموالي قبل طرحه على طاولة سيادة وزير التربية وبهذا نكون قد استشرنا جميع المعنيين و المهتمين بالتربية و التعليم .

    E-mail : [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    آليــــــات العلاج
    الجــزء الأول
    I -1 / استراتيجية التجزئة والمعالجة
    تقوم هذه الآلية في الحقيقة على إجرائين تربويين مترافقين و قائمين على تحديد الداء و معالجته في الآن ذاته ، حيث يتم بموجب ذلك تفويج التلاميذ إلى فئات اعتمادا على معيار ( التماثل في المستوى) ، إذ يُضم التلاميذ الممتازون إلى بعضهم البعض، و كذلك يفعل بحسني المستوى و مقبوليه و ضعافه ... وهكذا دواليك . و هو إجراء ميسور و في متناول المؤسسة التربوية من الناحية التنظيمية. و يكفل هذا الإجراء أمرين تربويين جليلين أمّا أولهما فحماية التلاميذ الممتازين و الجادين من إزعاجات المقصرين و بالمقابل سينسد أمام التلميذ المقصر باب التعويل السلبي و التطفل على جهد الغير و وقته ، مما قد يحمل هذا التلميذ على مراجعة النفس و الإنخراط في صفوف التلاميذ الجادين ، و هو في جميع الأحوال ملزم بالتفكير في أمره لأنه وضع في بيئة تربوية إختبارية تجعله يعيد النظر في منهج حياته عموما وفي سلوكه خصوصا.
    ولا ريب أن لهذه الآلية العلاجية فضائل و نتائج تربوية عديدة، وهذا بفضل مرونتها و قدرتها على الدفع و التحفيز واسع النطاق مديد الآفاق، و إنه ليحضرنا في هذا الصدد القول التالي للقيمين على جامعة ( هارفارد) الإمريكية :
    " إن النجاح يعتمد على المرونة التامة و التحرك السريع ببدائل و أفكار جديدة"
    وبعد تأملنا في الواقع التربوي لبلادنا من حيث السلبيات و الإيجابيات و ما يجب أن يكون من إجراءات لتحسين مستوى التلاميذ من جهة و الحصول على نسبة نجاح معبرة عن الجهد المبذول و ليست ناتجة عن تضخيم العلامات أو توخي آلية الغش ، أو التعليمات الفوقية القاضية برفع نسبة الناجحين بأي صورة من الصور كما هو حاصل حاليا و هو ما يطعن في مصداقية نجاح المنظومة التربوية ككّل.
    وتفعيلا لهذه الحركية التربوية فإننا نطرح اقتراحنا التفصيلي الموالي المترجم للكيفية العملية للآلية ( التجزئة) . وإننا سنتخذ من السنة الأولى ثانوي مثالا لهذه الترجمة العملية لهذه الآلية المذكورة.
    وتقوم هذه الآلية التربوية الإصلاحية على ما يلي :
    1/ تجميع التلاميذ متقاربي النتائج المحصلة تجميعا فئويا وذلك وفقا للمجال المعدلى الموالي :

    الفئة التربوية المجال المعدلي مجال المنافسة
    الفئة أ من 20/15 فما فوق [ 16.5 ، 20 ]
    الفئة ب بين12.5/20 إلى 14.99/20 [ 14 ، 20 ]
    الفئة جـ بين10/20 إلى 12.49/20 [ 11.5 ، 20 ]
    تنبيه : يمكن تغيير المجال حسب المعطيات الموجودة على مستوى الثانوية
    - و لاختبار مصداقية هذه النتائج ، فإنه يستحسن نقل عينات من التلاميذ من هذا الصف التربوي أو ذاك ، و توزيعها على الأفواج التربوية الأخرى بين عام دراسي و آخر ، ففي هذا الإجراء وضع التلميذ على المحك وتحفيز له على إثبات جدارته بإقحامه بين زملاء جدد ، كما أن في النقل ما يضع تقويم وتقييم المؤطرين التربويين (الأساتذة) على المحك أيضا. إذ يمكن في هذه الحال – الموازنة بين تقييم هذا و تقييم ذاك ،وبالتالي يتسنى الوقوف على وجه الخلل التقييمي وتحديد صاحبه. ولدفع روح التنافس بين التلاميذ ، فإنه يلزم تخصيص جوائز قيمة و خادمة للنشاط التربوي للمتمدرسين المتفوقين في كل فئــــة ( مثلا: جهاز كمبيوتر)
    من البديهي أن نسبة نجاح الفئة أ و الفئة ب تكون 100% سواء في الانتقال من صف إلى آخر أو في شهادة البكالوريا، إذا طبقت الأرضية المقترحة سالفا.
    قال الدكتور إبراهيم الفقي:
    "من الممكن لأي إنسان أن يكون إيجابيا في الظروف العادية(مع الفئة أ
    والفئة ب)، ولكن القوة الحقيقية أو البطولة تظهر عندما يواجه الإنسان تحديا من تحديات الحياة و يفكر إيجابيا ( مع الفئة جـ )".

    - أما معالجة الفئة جـ فإليك الخطوات الواجب اتخاذها و الحصول على نسبة نجاح تقدر بأكثر من 50% فيما يخص الانتقال من صف إلى آخر و أكثر من 25% في شهادة البكالوريا وأما النسبة الراسبة منها فيتم تحويلها إلى مجال آخر كالتمهين مثلا وهو مجال مكمل لدور المؤسسات التربوية التعليمية.
    1- تدريب الأستاذ على الاستعداد النفسي لتدريس الفئة جـ لأن البطولة مع التلميذ المقصر و ليست مع التلميذ الممتاز لأن هذا الأخير لا يعتمد على الأستاذ اعتمادا كليا.
    2- التعرف على التلاميذ من خلال ملفاتهم و النتائج التي حصلوا عليها من قبل و تقارير المختصين عن شخصياتهم و سلوكياتهم ووضعيتهم العائلية.
    3- التشجيع ( تخصيص جوائز تحفيزية ) و تتم هذه العملية بأموال الخدمات الاجتماعية و من طرف أرباب العمل،(حيث تتم باستدعائهم وتوضيح هدف هذا المشروع الإبتعاثي لمنظومتنا التربوية لهم مع تسجيل كل واحدا منهم عدد ونوع الهدايا التي ينوي تقديمها و تسجيل اسمه عليها وتقديمها بنفسه للتلميذ المتفوق في آخر السنة وتتم باستعمال عملية القُرعة لجميع الطلبة الحاصلين على معدل سنوي أكبر من11.5/20) وبهذا نكون قد وصلنا إلى اختبار مدى اهتمام المواطن ،و المعلم والأستاذ الجزائري بالتربية و خدمة العلم.
    ( أنظر إلى ص21 من كتاب الرياضيات السنة 4 متوسط " سخاء بول إيردوس" )
    4- تقديم محاضرات من طرف مختصين في مجال التربية باستعمال وسيلتي الحاسوب و شاشة عرض المعلومات(DATA SHOW).
    5- التدعيم بحصص استدراكية.
    6- التحذير، بالنسبة للتلميذ المقصر باستعمال الوثيقة - ص8-
    7- مشاركة الأولياء باستدعائهم في مكتب خاص لا في الرواق أو على مرأى ِممَّن هبّ و دبّ ، و تكون الجلسة توجيهية وتحفيزية مع التنويه بإيجابيات التلميذ مما قد يدفعه إلى الجد والاجتهاد من جهة و مساعدة المحتاجين ماديا من جهة ثانية.
    8- معاينة هذه الفئة من طرف المفتشين كل شهرين لمعرفة نسبة التقدم عمليا.
    9- ترسيخ فلسفة المطالعة لمدة 20 دقيقة كل يوم بتحديد عناوين الكتب و الأقراص التي تغذي المعرفة و تنير طريق الامتياز مع توفيرها في المؤسسة مثلا:- ص7-
    10- إنشاء و تجهيز المخابر بالعتاد المذكور في المناهج التربوية.
    11- الحاصل على معدل أكبر من (12.5/20) من تلاميذ الفئة جـ ينتقل إلى
    الفئة ب و العكس صحيح.
    الأهداف العامة لهذه الإستراتيجية
    1- القضاء على " ظاهرة الغش " و تجسيد فلسفة الاعتماد على النفس.
    2- رفع نسبة النجاح رفعًا استحقاقيا
    3- خلق منافسة شديدة بين عناصر كل فئة مما يؤدي إلى رفع المستوى.
    4- عدم تضييع طاقات التلاميذ الممتازين و الكشف عن قدراتهم من جهة و فتح المجال( معالجة الخوف من الفشل أو السخرية) للفئة جـ و تحفيزها من جهة أخرى
    5- القضاء على التسرب المدرسي بنسبة كبيرة و رفع مستوى التمهين.
    6- تسهيل عمل الطاقم الإداري و التربوي
    7-غلق الطريق أمام التلاميذ الذين يغلقون المؤسسات التربوية ويعتدون على حرمة و كرامة مؤطريها من أساتذة و إداريين (انظر جريدة الخبر العدد6500) لأن الطريقة المقترحة تفرض على التلميذ بداية من السنة الأولى ثانوي الجد و الاجتهاد واختبار مدى أهلية انتسابه إلى هذا الطور التعليمي من عدمها.
    8-النهوض بهذا الوطن وانتشاله من درك التخلف العلمي و التردّي التربويّ.
    الجــــزء الثـــاني
    II-1/ قانون التوجيه المدرســـي
    واستكمالا لهذا المشروع الإبتعاثي لمنظومتنا التربوية ، ارتأينا أن نقترح توجيه التلاميذ من السنة الأولى إلى الثانية وفق متطلبات المجتمع المهنية و العلمية والمعرفية ، مع مراعاة رغبة التلميذ وميوله ، و ذلك بعد أن توضح مزايا الشعب و التخصصات للتلميذ من طرف مختصين و هذا باستعمال وسيلتي ( الحاسوب – شاشة عرض المعلومات ( DATA SHOW )).
    II-2/ حقوق المؤلف
    و إن هذا المشروع التربوي الواعد لا ينشط و يؤتى أكله إلا بالإلتفات إلى حقوق المؤلف المهتم بتأليف الكتاب المدرسي . فمن المعلوم أن القانون العالمي يكفل للمؤلف حقا ماديا يقدر بـ 5% من مبيعات كل طبعة، وهذا ما لا يعمل به ديواننا الوطني للمطبوعات المدرسية، فهو لا يمنح إلا مبلغا زهيدا للطبعة الأولى من الكتاب فقط وهذا لا يشجع المؤلف على المثابرة التأليفية.
    II-3/ قانون المنافســـة
    إن المعرفة في عمومها لا تتطور بدون وجود عنصر المنافسة، ولذلك وجب إصدار قانون المنافسة ، و يستحسن إخضاع الكتب المدرسية للمنافسة خلال كل خمس سنوات، ذلك لأن المعرفة و العلوم والطرق و المناهج التربوية تتجدد و تتطور باستمرار.
    II-4/ قانون الترقيـــة
    يحتاج المعلم و الأستاذ إلى الترقية لإستثمار خبراته و الإنتفاع بها ، ووجب في هذا الصدد أن تراعى الكفاءة التربوية و العلمية للمُرَقّى ، لا الإنتماءات و الإعتبارات الأخرى كما هو ساري المفعول حاليا مما لا علاقة له بجوهر التربية و التعليم و حاجاتهما .
    II-5/ قانون سلامة الأستـــاذ
    الواقع التربوي الحالي يستوجب بإلحاح إعادة النظر في الأوضاع الصحية للأستاذ و القوانين التي تؤطرها.
    إذ أن هناك ثقلا اجتماعيا و صحيا عويصا يكابده المعلم و الأستاذ و يعيق الأداء التربوي الناجح ، ولذا يتحتم النظر الفوري في كل حالة من مثل هذه الحالات و التكفل بها في إطار قانوني يلزم استحداثه ، و يسعى إلى التكفل بالمعلم و الأستاذ تكفلا قد يرقى إلى إعفائه من أداء هذه المهمة النبيلة إن كان وضعه لا يسمح بذلك.
    ونختم هذه الخطوط العريضة بوقفتنا عند صورة من صور تعاطي الأمــــــــم المتحضرة مع واقعها التربوي و العلمي في عمومه:
    لقد سئل الأستاذ هاجيمي ياماشيما من جامعة كيوتو اليابانية وهو أحد أشهر الأخصائيين اليابانيين في الإدارة والتسيير عن سر نجاح التجربة أو المعجزة اليابانية، فأجاب» إن الاعتقاد السائد هو أن اليابانيين يعملون أكثر ولكنهم في الحقيقة يعملون أفضل، إنهم كغيرهم، يعملون 43 ساعة في الأسبوع أي 2000ساعة في السنة بينما يعمل الكوريون 3000ساعة في السنة بزيادة الثلث، ليست هناك معجزات وفوارق، إن العامل في اليابان يتفوق في تأهيله الثقافي والمهني على زميله في أوروبا الغربية والولايات المتحدة الأمريكية، إن الجامعة والمدرسة هما قوتنا الضاربة، وأما الذخيرة فهو الانضباط الذاتي، فلا حاجة لتعيين جيش من المراقبين والمفتشين في حراسة النصف الآخر « .
    إن هذا الإرتكاز على قول الأستاذ هاجيمي ياماشيما في إبراز أهمية التربية كعامل أساسي محرك للتنمية بمفهومها الواسع، ليس إلا لكونها الأداة المثلى التي تتوسلها المجتمعات الجادة والساعية إلى الارتقاء بقدرات الإنسان فيها وتنميتها لتبلغ أقصاها، قصد تفجير القدرات الابتكارية والكشف عنها لتتمكن من حل مشكلات الواقع وتجاوز إشكالاته للتربع على قمة الحضارة واحتلال محورية التاريخ.
    والحقيقة أن الصراع بين الدول المتقدمة يكاد يختصر في منظوماتها التربوية، باعتبارها المجسدة لكل مظاهر الإنماء والتطور والقوة بجميع أبعادها. لذلك ظلت التربية كقطاع استراتيجي هام تحوز اهتماما خاصا لدى القيادات السياسية والعسكرية، وتلك المشرفة على إدارة وتسيير جميع المؤسسات الاقتصادية والصناعية وغيرها في العالم المتقدم. إلى درجة أنّ المجتمعات المتطورة صارت تتحسس خطر انهيارها والمس بمكانتها الدولية كلما شعرت بانخفاض مستوى أداء المنظومة التربوية فيها، وهذا ما دفع بهذه المجتمعات كي تظل يقظة ومستجيبة بسرعة لكل ما تتطلبه التربية من توفير الإمكانات ومعالجة النقائص للتصدي لكل ما من شأنه أن يسبب الإخفاق والفشل.
    ففي مطلع الثمانينات مثلا و لما شعر وزير التربية الأمريكي آنذاك تيريل بل TEREL .BELL بانخفاض مستوى التعليم في الولايات المتحدة الأمريكية والذي كان سيؤدي إلى تقهقر أمريكا عن مكانتها الدولية إن استمر كذلك، فشكل لجنة متكونة من صفوة الكفاءات العلمية اللامعة المنتسبة لمختلف القطاعات الإستراتجية في مختلف التخصصات وأوكل لها مهمة دراسة ضعف مستوى التعليم وانخفاض أداء الطلاب في المدارس والجامعات الأمريكية، وأنهت هذه اللجنة أعمالها بعد 18 شهرا من أوت 1981 حتى أفريل 1983 . وصاغت تقريرها النهائي الذي ضمنته طرح مشكلات التربية في الولايات المتحدة الأمريكية، ونبهت إلى خطر هذه المشكلات إن لم تتم الاستجابة للإصلاح وطرح حلول سريعة وفي وقتها حيث يشير التقرير في فقرة من فقراته إلى مخاطر الغفلة عن ذلك فيما يلي:
    " إن هدف الامتياز والتفوق لم يعد محرك التعليم في الولايات المتحدة الأمريكية، إن هناك اتجاها متزايدا نحو التعليم الأقل جودة و قبول مستويات متدنية من أداء الطلاب، وإن هذا الأمر يهدد الشعب الأمريكي بفقد مكانته عالميا وصناعيا وضياع أسواقه اقتصاديا، وفوق ذلك كله رهن ثقافته وقيمه وبنائه الاجتماعي وتماسكه ".
    عناوين الكتب المقترحة للمطالعة
    عنوان الكتـــاب المؤلف
    الطريق إلى الامتياز الدكتور ابراهيم الفقي
    المفاتيح العشرة للنجاح الدكتور ابراهيم الفقي
    التفكير السلبي و التفكير الايجابي الدكتور ابراهيم الفقي
    إدارة الوقت الدكتور ابراهيم الفقي
    استراتجيات التفكير الدكتور ابراهيم الفقي
    حياة بلا توتر الدكتور ابراهيم الفقي
    يا محب محمد صلى الله عليه وسلم الدكتور جابر الجزائري
    تعليم المتعلم كيف يتعلم العلامة ابن الجزرية
    الأقراص المقترحــــة
    عنـــوان القرص المـــؤلف
    الإسلام و الشباب ( 30 محاضرة ) الدكتور أحمد راتب النابلسي
    صلاح الأمة في علو الهمة ( 90 محاضرة ) الدكتور أحمد راتب النابلسي
    تربية الأولاد( 51 محاضرة ) الدكتور أحمد راتب النابلسي

    بقلم الأستاذ : بوزوران الحسين
    الأستاذ : بوجدع عبد العزيز
    ثانوية : بوحنة مسعود- دائرة فرجيوة- ولاية ميلة – الجزائر


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
    وزارة التربية الوطنية
    مديرية التربية لولاية ..... السنة الدراسية 20…./20…..
    ثانوية......................... الأستاذ : ............................
    .............. ولاية ......... المادة : .............................


    تقرير حول مخالفة النظام

    إنـــذار كتـــابي

    أنا الممضي أسفله التلميذ (ة) ...................................................
    أدرس في القسم .................. ثانوية ........................................
    أتعهد بأنني سألتزم بالانضباط في القسم بداية من اليوم مع جميع الأساتذة حفاظا على السير الحسن للدرس و احتراما لزملائي و أساتذتي.
    ثانوية ......................../ في: ........./......../........./
    توقيع التلميذ(ة) .................................................
    ملاحظة: يحفظ هذا الإنذار في ملف التلميذ في حالة إعادة المخالفة مع استدعاء وليه مباشرة.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أغسطس 18, 2018 7:03 am