اللهب المقدس

مرحبا بك معنا حللت أهلا وسهلا
اللهب المقدس

تربوي أدبي ثقافي


    عقم الطوائف الإسلامية

    شاطر
    avatar
    AZZ_INFO

    عدد المساهمات : 275
    تاريخ التسجيل : 24/12/2010

    عقم الطوائف الإسلامية

    مُساهمة  AZZ_INFO في الإثنين يوليو 11, 2016 8:13 am

    عقم الطوائف الإسلامية
    الطوائف والفرق الإسلامية الموجودة اليوم بيننا طوائف عقيمة لا تنتج فكرا جديدا يساير الجيل الجديد جيل المنطق والحجة والحوار والتواصل والتعارف وحرية التعبير، وهذه الطوائف كلها تحتكر الحق وتعتبر نفسها هي الفرقة الناجية وغيرها هالكون ربما لا يقولنها باللسان لكن عندما تنتقدهم يكفرونك ويعتبرونك تحارب الإسلام وتعاديه فلا يفرقون بين انتقاد الأشخاص والأفكار وبين محاربة الإسلام، هذا موجود تقريبا عند كل الطوائف الإسلامية سواء الإخوان أو من يسمون أنفسهم سنة أو شيعة أو سلفيين كلهم لا يقبلون أن تنتقدهم أو تنتقد منهجهم أو قادتهم لأن ذلك عندهم يعتبر محاربة للإسلام وخروج عن الحق لهذا لا يتطورون ولا يجددون ولا ينتجون فكرا معاصرا جديدا يأخذ من روح الإسلام قرآنا وسنة ويواكب العصر بل يظلون في قوقعتهم وجحورهم، يعتبرون ما عندهم الحق وهم من يمثلون الحق ومن يخالفهم ضال مبتدع مرتد زنديق فاسق كافر وغيرها من المسميات.
    المشكل الأساسي الذي يلفت الانتباه أن يصبح الناس لا يسمون أنفسهم مسلمين بل يسمون أنفسهم انتسابا إلى طوائفهم فيقول سني شيعي إخواني أشاعري إباضي صوفي وغيرها من المسميات التي لم ينزل الله بها من سلطان ولم تسمى بعينها في كتاب الله وسنة رسوله، وهذا انحراف خطير وتفريق للأمة الإسلامية وتعميق للخلاف والتنافر، فعندما نسمي أنفسنا مسلمين يسهل الحوار بيننا ونصل إلى كلمة سواء ونكون في طريق الوحدة والتلاحم وعدم التفرقة قال تعالى في كتابه الكريم: (102) وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103))، نعتصم بحبل الله القرآن الكريم والسنة النبوية ولا نفترق إلى طوائف وشيع كما قال تعالى: ((158) إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (159))، فتسمية المسلمين باسم الطوائف والشيع والفرق ما أنزل الله به من سلطان ولم يسمينا الله ورسوله سوى مسلمين وما دون ذلك تفريق للمسلمين ونشر للأحقاد والضغائن بينهم وبالتالي التنازع ثم الزوال، قال تعالى: ((45) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46)).
    ما أحوجنا أن نعود إلى الإسلام من جديد وننهل من نبعه الصافي ولا ننهل من مستنقعات هذه الفرق التي تجاوزها الزمن.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يونيو 22, 2017 6:45 pm